وتناول الاجتماع التطورات في جنوب لبنان ومستقبل قوة الأمم المتحدة الموقتة “اليونيفيل”، مع اقتراب انتهاء ولايتها الحالية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية.
وشدّد النواب على ضرورة الحفاظ على الحضور الأممي في الجنوب، وإيجاد صيغة تضمن استمرار دور الأمم المتحدة في مراقبة الأوضاع الميدانية ورصد الانتهاكات وخفض التوتر، تفادياً لأي فراغ أمني أو دولي قد يهدد الاستقرار.
وأكدوا أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تتم تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قرارات مجلس الأمن، بما يحفظ سيادة لبنان وسلامة أراضيه، ويدعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
ودعا النواب إلى تحرّك دولي عاجل قبل انتهاء ولاية “اليونيفيل”، محذّرين من تداعيات تراجع الحضور الدولي وترك المناطق الجنوبية المتضررة وسكانها أمام مخاطر العزلة والفراغ الأمني.











اترك ردك