مزيلات العرق.. هل تؤثر على وظائف الجسم وتمنع التعرق؟

يستخدم نحو 5 مليارات شخص حول العالم مزيلات العرق يومياً للتحكم في رائحة الجسم، التي لا تقتصر على منطقة الإبطين فقط، بل قد تشمل مناطق أخرى.

ورغم أن استخدامها لا يسبب ضرراً في معظم الحالات، يبقى السؤال حول تأثيرها على التعرق، الذي يعد من أهم وظائف الجسم لتنظيم حرارته.

ويُعتبر التعرق وسيلة حيوية لتبريد الجسم، إذ يمكن للشخص المدرب إفراز نحو 4 لترات من العرق في الساعة، ما يساعده على تحمل درجات الحرارة المرتفعة. كما ترتبط رائحة الجسم بتركيبة كيميائية خاصة ناتجة عن إفرازات الجلد والبكتيريا الموجودة عليه.

ويختلف مضاد التعرق عن مزيل الرائحة؛ إذ يعمل الأول على سد قنوات العرق مؤقتاً بمركبات الألومنيوم، بينما يستهدف الثاني البكتيريا المسببة للرائحة بعد خروج العرق.

وتشير الدراسات إلى عدم وجود أدلة علمية تثبت ارتباط الألومنيوم بسرطان الثدي أو مرض ألزهايمر.

كما أن منع التعرق في منطقة الإبطين لا يؤثر على قدرة الجسم على تبريد نفسه، لأن الغدد المسؤولة عن تنظيم الحرارة منتشرة في مختلف أنحاء الجسم، بينما ترتبط غدد الإبطين بشكل أكبر بإنتاج سوائل تسبب الرائحة عند تفاعلها مع البكتيريا.

ويؤكد الخبراء أن استخدام مزيل عرق كامل للجسم ليس ضرورياً في معظم الحالات، لأن العرق في مناطق أخرى لا يسبب رائحة قوية عادة، إلا بسبب عوامل مثل بعض الأطعمة أو الأدوية أو الحالات الصحية.