وضع النائب الدكتور ملحم خلف المجتمع الدولي والمنظمات الأممية أمام مسؤولياتهم التاريخية، مُطلقاً صرخة استغاثة ومناشدة عاجلة إلى “اليونسكو” والكرسي الرسولي وكافة البعثات الدبلوماسية، لإنقاذ بلدة يارون الحدودية من “إبادة عمرانية” شاملة تهدف إلى محو هويتها واقتلاع مجتمعها من جذوره.
وجاء موقف خلف خلال استقباله وفداً من فاعليات يارون، حيث جرى استعراض حجم الدمار الممنهج الذي لم يوفر دور العبادة ولا المرافق التربوية والاجتماعية. ووصف خلف ما يجري بأنه جريمة موصوفة تتجاوز العمل العسكري لتصل إلى حد “سياسة الأرض المحروقة” وطمس الذاكرة الجماعية، معتبراً أن صمت العالم المريب يمثل “ضوءاً أخضر” لاستمرار تدمير مظاهر الحياة في قرى الجنوب اللبناني.
بدورهم، ناشد أعضاء الوفد القوى الدولية التدخل الفوري لوقف آلة القتل والتفريغ السكاني التي تسعى لتحويل القرى إلى مناطق معزولة وميتة، مشددين على أن إرادة البقاء والتمسك بالأرض حق مقدس لا تسقطه آلات الدمار.










اترك ردك