قرر الأمير هاري توجيه جزء من أموال التركة التي آلت إليه من والدته الراحلة، الأميرة ديانا، لدعم مشاريع حماية البيئة والحياة البرية، وتحديداً مبادرات حماية الفيلة المهددة بالانقراض في أفريقيا.
وتأتي هذه الخطوة امتداداً للإرث الإنساني والبيئي للأميرة ديانا، واستكمالاً للشغف الذي أبداه هاري منذ سنوات طويلة تجاه القارة الأفريقية وقضايا الحفاظ على الطبيعة.
ومن المقرر أن تُخصص هذه الموارد المالية لتمويل المنظمات التي تعمل على مكافحة الصيد غير المشروع، وتأمين الملاذات الطبيعية للفيلة، وتوفير التقنيات الحديثة لتتبع وحماية القطعان في المحميات الأفريقية.












اترك ردك