كل صباح يطرق الملازم سيرهي لازيوك أبواب البيوت حاملاً أكثر الرسائل قسوة في زمن الحرب: خبر وفاة الابن أو الزوج أو الأخ.
مع ارتفاع حصيلة القتلى، أكثر من 46 ألفاً وفق تقديرات الحكومة الأوكرانية، وأرقام أكبر بحسب محللين غربيين، تزايدت الحاجة لجنود جدد، بينما يرفض الشارع دعوات التجنيد خشيَة أن يتلقى أحدهم زيارة «رسول الفقد».












اترك ردك