وبحسب موقع “Verywell Health”، لا تتوافر أدلة علمية على أن مكملات المغنيسيوم تؤدي إلى اعتماد جسدي أو أعراض انسحاب عند التوقف عن تناولها.
وأوضح طبيب الأمراض الباطنية إحسان علي أن المغنيسيوم لا يسبب الإدمان بالطريقة المرتبطة بالكافيين أو النيكوتين أو الكحول وبعض الأدوية، لأن الجسم لا يطور اعتماداً جسدياً عليه ولا تظهر بعد تركه رغبة فسيولوجية قهرية.
لكن من الممكن نشوء اعتماد نفسي أو سلوكي. فعندما يعتاد الشخص تناول المكمل كل ليلة ويربطه بالنوم الجيد، قد يشعر بالقلق إذا لم يتناوله، ويقتنع بأنه لن يستطيع النوم، ما يزيد صعوبة الاسترخاء.
قد يكون النقص هو السبب
قالت أستاذة التغذية هيوون غراي إن شعور بعض الأشخاص بالحاجة إلى المكمل قد يعود إلى إصابتهم أصلاً بنقص المغنيسيوم، لا إلى الإدمان عليه.
ويمكن أن تشمل أعراض نقص المغنيسيوم اضطرابات النوم والأرق. لذلك قد يلاحظ الشخص تراجعاً في جودة نومه بعد إيقاف المكمل إذا كان لا يحصل على الكمية الكافية من المعدن عبر غذائه.
ويلعب المغنيسيوم دوراً في تهدئة الجهاز العصبي وتنظيم الميلاتونين وإرخاء العضلات، ما قد يساعد على تحسين النوم لدى من يعانون نقصه. وتتراوح الكمية اليومية الموصى بها للبالغين بين 310 و420 مليغراماً، وفق العمر والجنس.
وتشمل مصادره الغذائية الخضروات الورقية والمكسرات والبذور والبقوليات والحبوب الكاملة والمأكولات البحرية. أما مغنيسيوم الغليسينات، فيمتاز بسهولة امتصاصه ولطفه النسبي على المعدة.
وأشار علي إلى أن المكمل لا ينبغي أن يكون العامل الوحيد الذي يعتمد عليه الشخص للنوم، داعياً إلى مراجعة العادات الأخرى مثل توقيت تناول الكافيين، والتعرض للضوء الأزرق، ومستويات التوتر، وروتين الاستعداد للنوم.












اترك ردك