واشنطن تستثمر في أوروبا… مشروع ضخم بالملايين

قالت صحيفة “فاينانشال تايمز”، اليوم السبت، إن الإدارة الأميركية تستعد لإطلاق سلسلة من المنح في أوروبا وخارجها لدعم مبادرات تتماشى مع توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في إطار سعيها لإجراء تغيير جذري في أولويات المساعدات الخارجية الأميركية.


وأضافت الصحيفة أن أحد أهداف المنح الرئيسية تعزيز حرية التعبير في المملكة المتحدة وأوروبا، والتي تزعم الإدارة الأميركية أنها تتعرض للهجوم.

وجاءت المنح لدعم المبادرات المتوافقة مع حركة “لنجعل أميركا عظيمة مجدداً”، والمعروفة اختصاراً باسم “ماغا”، بحسب “رويترز”.

وأضافت الصحيفة أن المنح المقترحة تشمل مليوني دولار لـ”مكافحة الرقابة” الناجمة عن لوائح الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك قانون الخدمات الرقمية وقانون الأسواق الرقمية، وذلك وفقاً لنسخة من إشعار أرسلته وزارة الخارجية إلى المشرعين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإشعار لم يوضح ما إذا كانت الإدارة قد حددت جهة لتنفيذ المشروع، كما يُفصّل الإشعار خططاً لتقديم 5 ملايين دولار لـ”تطوير تحالف حضاري” في أوروبا، وفق تعبيرها.

وتشمل الاستخدامات المحتملة للمنحة مبادرات للدفاع عن “حرية التعبير، والمنافسة السياسية، والسيادة الوطنية” في القارة.

وتتوافق مشاريع أخرى وردت في الإشعار مع جهود المساعدات الخارجية الأميركية السابقة، بما في ذلك تمويل البحوث ومواجهة جهود الحكومات الاستبدادية لإسكات منتقديها في الخارج.

وتضمن إشعار ثانٍ للمشرعين الأميركيين تخصيص تمويل لمنظمة “اتحاد حرية التعبير الدولي”، وهي منظمة جامعة تابعة لمنظمة “اتحاد حرية التعبير” البريطانية التي أسسها عضو مجلس اللوردات المحافظ توبي يونغ.