ويعتمد اختيار المتصفح الأنسب على احتياجات كل مستخدم، وفي هذا السياق تبرز أربعة متصفحات رئيسية توفر أدوات ووظائف لا يتيحها “كروم” بصورة أساسية.
متصفح Brave
يقدم هذا المتصفح مجموعة من أدوات الخصوصية المدمجة، تشمل حظر ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية والمتتبعات عبر المواقع، إضافة إلى الحماية من تقنيات البصمة الرقمية.
كما يوفر وضع التصفح الخاص عبر شبكة “تور”، وحاجبًا مدمجًا للإعلانات، وقارئًا لخلاصات المواقع، ومحفظة للعملات الرقمية.
ويتضمن أيضًا خدمة الشبكة الافتراضية الخاصة، لكنها تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
متصفح Vivaldi
يبرز هذا المتصفح كخيار مناسب للمستخدمين الذين يرغبون في التحكم بشكل واسع بواجهة المتصفح وطريقة عمله.
إذ يسمح بتعديل الألوان والخلفيات وموقع شريط التبويبات وشكلها، إلى جانب استخدام السمات التي ينشئها مجتمع المستخدمين.
ويضم المتصفح كذلك أدوات للملاحظات والتقاط لقطات الشاشة، ووضع الصورة داخل الصورة، إضافة إلى أوامر سريعة ومساحات عمل وتنظيم التبويبات وقارئ لخلاصات المواقع.
كما يدمج خدمة الشبكة الافتراضية الخاصة ضمن مزاياه.
متصفح Mozilla
يستمر موزيلا فايرفوكس في كونه أحد أبرز البدائل لغوغل كروم، بفضل أدوات الحماية من التتبع وحماية ملفات تعريف الارتباط والبصمة الرقمية.
كما يوفر إمكانات أكبر لتخصيص الواجهة، وقارئًا ومحررًا لملفات PDF، ووضع قراءة يقلل العناصر المشتتة في صفحات الإنترنت.
ومن أبرز نقاط قوته دعم الإضافات على تطبيق أندرويد أيضًا، وهي ميزة لا يقدمها كروم بالطريقة نفسها.
متصفح Opera
يركز هذا المتصفح على دمج الخدمات والأدوات مباشرة داخل المتصفح، مع حاجب للإعلانات وشبكة افتراضية خاصة مجانية ومساعد للذكاء الاصطناعي يستطيع الاستفادة من سياق علامات التبويب.
ويتيح المتصفح أيضًا الوصول السريع إلى خدمات مثل ChatGPT وجيميني، ويدمج تطبيقات المراسلة مثل واتساب وتلغرام وديسكورد في الشريط الجانبي.
كما يقدم مولدًا للصور بالذكاء الاصطناعي، وتنظيمًا متقدمًا للتبويبات، ووضع الشاشة المنقسمة وأداة لالتقاط الشاشة وتوفير البطارية.










اترك ردك