يسود غضب بين أهالي شهداء أمن الدولة الـ13، بعد مرور 6 أشهر على استشهادهم في استهداف سراي النبطية، وسط غياب أي أجوبة واضحة حتى الآن.
وبحسب المعطيات، كان طلب نقل العناصر إلى مكان أكثر أمانًا قد قُدّم قبل الاستهداف، إلا أن الموافقة جاءت بعد وقوعه.
وتشير أجواء العائلات إلى أن ملف القضية لا يزال عالقًا من دون تحديد واضح للمسؤوليات.
في المقابل، تتزايد المطالب بكشف تفاصيل ما حصل، بعيدًا عن الاكتفاء بتكريم الشهداء.
وتبقى القضية، بعد مرور الأشهر، من الملفات التي تنتظر إجابات رسمية.
المصدر:
خاص “لبنان24”









اترك ردك