وتشير مصادر متابعة إلى أن الضربات التي طالت الضاحية أخيراً، وما رافقها من رسائل سياسية وأمنية، أعادت إلى الأذهان مرحلة الاستهدافات النوعية التي طالت قيادات بارزة في الحزب خلال الأشهر الماضية، ما دفع إلى رفع مستوى الإجراءات الأمنية والحد من الظهور العلني لبعض الشخصيات الحزبية.
وتلفت المصادر إلى أن حال الترقب لا ترتبط فقط بإمكان تنفيذ غارات جديدة على مواقع أو بنى تحتية، بل أيضاً باحتمال انتقال إسرائيل مجدداً إلى سياسة “قطع الرأس” عبر استهداف شخصيات تعتبرها مؤثرة في القرار العسكري أو الأمني للحزب، خصوصاً بعد انهيار التفاهمات التي كانت قد حدّت من استهداف الضاحية الجنوبية خلال الفترة الماضية.
وبحسب أوساط مطلعة، فإن الحديث المتزايد عن ضوء أخضر أميركي للتحرك الإسرائيلي، وإن لم يصدر بشأنه موقف رسمي واضح، ينعكس توتراً داخل البيئة الحاضنة للحزب التي تخشى أن تكون المرحلة المقبلة مفتوحة على عمليات أمنية وعسكرية أكثر حساسية، في ظل استمرار المواجهة الإقليمية واتساع رقعة الاشتباك بين مختلف الأطراف.











اترك ردك