وحسب التقرير، هنا يظهر الفرق بين إضعاف “حزب الله” وبناء بديل فعلي عنه. يمكن إبعاده عن الحدود، ويمكن نقل المسؤولية إلى الجيش اللبناني، لكن لا يمكن استبداله ببيانات وتصريحات. فإذا لم توفر الدولة الأمن والمساعدة والتعويض والإعمار على الأرض، فلن تفصل الجمهور الشيعي عن الحزب. بل قد تجعله أكثر ضعفاً واقتناعاً بأنه تُرك مرة أخرى وحيداً. الخطر الأكبر يظهر داخل البيئة المؤيدة لـ”حزب الله”. فهذه البيئة قد ترى أنها مطالبة بالتخلي عن القوة التي تعتبرها حاميتها، في وقت تبقى إسرائيل على الأرض، ولم تثبت الدولة بعد قدرتها على الدفاع عنها أو تعويضها”.
ويرى التقرير، أنّ الاتفاق داخل جزء من الشارع الشيعي قد يقرأ لا كاستعادة للسيادة، بل كترتيب أميركي – إسرائيلي يساعد لبنان الرسمي في فرضه على الشيعة. وهذا هو الاختبار الحقيقي للاتفاق: ليس فقط هل سيتم نزع سلاح “حزب الله”، بل من سيملأ الفراغ بعد ذلك؟”











اترك ردك