وأوضح بن شبات أنّ “الاحتمالية لهذا الصراع قد ازدادت”، وأنّه “على إسرائيل مواصلة السعي نحو اتفاقيات السلام، ولكن ليس على حساب التخلي عن أصولها الأمنية أو الاعتماد على اتفاقيات قد تكون قابلة للتراجع”.
وقال: “يجب ألا نتخلى عن تطلعاتنا للسلام، ولكن يجب ألا ندعها تُسيطر علينا. لا أعرف كيف أقرأ خبايا قلب الرئيس السوريّ أحمد الشرع وأفكاره، ولكن بصفته وصل إلى السلطة بدعم من الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان، فلا ينبغي للمرء أن ينبهر بالتغيير في مظهره الخارجي، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يفترض أنه قد تخلى عن مساره”.
وأضاف: “في سلسلة طويلة من المقالات التي نشرتها منذ وصوله إلى السلطة، أوصيت بافتراض أن هذا التغيير جزء من التكتيكات التي يستخدمها لكسب الاعتراف بحكمه، وتثبيته، وتوطيد موقعه، ثم الانتقال إلى تحقيق أهدافه الطموحة”.
وتابع: “قبل أسبوعين فقط، وفي ما يتعلق بالمحادثات مع سوريا، قلت: من وجهة نظر إسرائيل، يُحظر عليها التخلي عن سيطرتها على الأراضي وحرية تحركاتها الأمنية مقابل اتفاقيات لا قيمة لها. وينطبق هذا على لبنان”. (عربي 21)











اترك ردك