أصبح استخدام الحاسوب المحمول كجهاز مكتبي أمراً شائعاً، ما يعني أن بعض الأجهزة تبقى موصولة بالكهرباء لساعات طويلة وربما طوال يوم العمل، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن تأثير ذلك في عمر البطارية.
ولا تكمن المشكلة في أن البطارية ستستمر في تلقي الشحن بلا توقف بعد بلوغ 100%، إذ تتولى أنظمة إدارة الطاقة الحديثة التحكم في عملية الشحن، لكن بقاء بطارية الليثيوم عند مستوى مرتفع جداً لفترات طويلة قد يسرّع تدهورها بمرور الوقت.
ولا تكمن المشكلة في أن البطارية ستستمر في تلقي الشحن بلا توقف بعد بلوغ 100%، إذ تتولى أنظمة إدارة الطاقة الحديثة التحكم في عملية الشحن، لكن بقاء بطارية الليثيوم عند مستوى مرتفع جداً لفترات طويلة قد يسرّع تدهورها بمرور الوقت.
وتقول “مايكروسوفت” إن إبقاء البطارية عند 100% طوال الوقت يمكن أن يؤدي إلى تراجعها بصورة أسرع، ولهذا توفر بعض أجهزة windows ميزة “Smart Charging”، التي تمنع البطارية أحياناً من الوصول إلى الشحن الكامل بهدف الحفاظ على صحتها.
وتختلف طريقة عمل هذه الخاصية باختلاف الشركة المصنعة، لذلك يمكن للمستخدم التحقق من إعدادات البطارية أو برنامج إدارة الجهاز لمعرفة ما إذا كانت هناك خاصية لتحديد نسبة الشحن.
وتبقى الحرارة عاملاً مهماً أيضاً، لذلك يُنصح بتجنب وضع الحاسوب على أسطح تمنع التهوية، مثل السرير أو الوسادة، خصوصاً أثناء تنفيذ المهام الثقيلة.











اترك ردك