أظهر تقرير جديد صادر عن معهد آدم سميث أن أمن الطاقة في بريطانيا أصبح أضعف من نظيره في أوكرانيا التي تواجه الحرب الروسية، ما أثار تساؤلات بشأن سياسة الحكومة البريطانية للتوسع في مصادر الطاقة المتجددة والحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري.
ووفقا للتقرير الذي نشرته صحيفة “تلغراف” البريطانية، احتلت بريطانيا المرتبة 41 عالميا من بين 187 دولة في مؤشر أمن الطاقة الإجمالي، متأخرة بمرتبتين عن أوكرانيا، رغم الاستهداف الروسي المتواصل للبنية التحتية للطاقة فيها.
وتتسع الفجوة عند قياس أمن الكهرباء تحديدا، إذ جاءت المملكة المتحدة في المرتبة 175 عالميا، مقابل المرتبة 99 لأوكرانيا. واستندت الدراسة إلى مجموعة من المعايير، شملت الاعتماد على واردات الطاقة، وكفاءة إدارة الموارد المحلية، واستدامة السياسات الوطنية في هذا القطاع.










اترك ردك