المخاوف مستمرة من “عمليات مفاجئة”

بالرغم من أن معظم التحليلات والتسريبات السياسية توحي بأن أي مواجهة عسكرية محتملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لن تشمل الساحة اللبنانية، إلا أن ذلك لا يعني غياب المخاوف من حصول تطورات مفاجئة.

وفي هذا السياق، يبدو أن “حزب الله” يتعامل مع المرحلة الحالية بحذر شديد، ويعمل على اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاحترازية الأمنية والعسكرية، تحسبا لأي مفاجأة إسرائيلية قد تستهدف قياداته أو مواقعه بالتزامن مع توجيه ضربات عسكرية إلى إيران.
ويعكس هذا التوجه خشية من أن تستغل إسرائيل انشغال طهران بالمواجهة لشن عمليات نوعية في لبنان، حتى لو بقيت الساحة اللبنانية خارج الحرب المباشرة.