وهناك ثلاثة متهمين وهم من أقوى خصوم أميركا وهي روسيا والصين وإيران في القائمة.
ودفعت روسيا ما يقرب من 10 ملايين دولار لتوظيف مؤثرين أميركيين بعضهم لديهم ملايين المتابعين “لتضخيم الانقسامات في الولايات المتحدة”، وفقا لوزارة العدل الأميركية. كما وصادرت وزارة العدل 32 نطاقًا، بعضها بما في ذلك مواقع “محتلة إلكترونيًا” تنشر معلومات مضللة وتشابه منافذ الأخبار المشروعة، مثل واشنطن بوست وفوكس نيوز، وفقًا لموقع “أكسيوس”.
وبحسب التقرير، فإن بعض المحتوى السياسي الأحدث “تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي على الأرجح”.
وقال محللون لوكالة “أسوشيتد برس” إن الصين تركز بشكل أكبر على التأثير على سياسة الولايات المتحدة بشأن تايوان وتقويض الثقة في الديمقراطية الأميركية أكثر من مساعدة أي مرشحين معينين.
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها أن الحكومة الإيرانية والحرس الثوري يدفعان بجهود التضليل التي تستهدف حملة ترامب بشكلٍ رئيسي.
كما تظاهر عملاء إيرانيون بأنهم طلاب وقدموا مساعدة مالية خلال الاحتجاجات الأميركية هذا العام ضد حرب إسرائيل وغزة، حسبما ذكرت الصحيفة نقلاً عن تقييمات استخباراتية أميركية.
ونفذت إيران منذ فترة طويلة عمليات تضليل سرية ضد خصومها في المنطقة والولايات المتحدة، ووفقًا للحكومة الأميركية ومسؤولي الشركات وخبراء إيران، وأصبحت جهود الدعاية والتضليل الأخيرة أكثر، وقاحة، وتنوعًا، وطموحًا. (العربية)











اترك ردك