وبحسب موقع SamMobile، يأتي الهاتف بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل، وعدسة تقريب بدقة 50 ميغابكسل مع تقريب بصري 5x، إضافة إلى معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy، وبطارية بسعة 5000 مللي أمبير، وشحن أسرع، ودعم تحديثات للنظام والأمان لمدة 7 سنوات.
كاميرا أكثر قوة
تُعد الكاميرا من أبرز أسباب التفكير في الترقية. فالكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميغابكسل تأتي بفتحة عدسة f/1.4، ما يسمح بدخول ضوء أكثر بنسبة 47 في المئة مقارنة بالجيل السابق، وهو ما يفترض أن يمنح صوراً أوضح وأنظف في ظروف إضاءة مختلفة.
أما عدسة التقريب بدقة 50 ميغابكسل، فتأتي بفتحة f/2.9 وتلتقط ضوءاً أكثر بنسبة 37 في المئة، ما يساعد في الحفاظ على التفاصيل عند التصوير بالتقريب، خصوصاً في الإضاءة الضعيفة.
ويعزز الهاتف قدرات التصوير الليلي عبر ميزة Nightography، التي تستخدم المعالجة اللحظية لتحسين الصور والفيديو في الظلام.
وعلى مستوى الفيديو، يدعم الهاتف ترميز APV، وتسجيل الفيديو بصيغة Log لمن يريدون تعديل الألوان لاحقاً، إضافة إلى ميزة Super Steady مع تثبيت أفقي للحصول على لقطات أكثر سلاسة أثناء التصوير باليد.
معالج أسرع وحرارة أقل
يعتمد الهاتف على معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy بدقة تصنيع 3 نانومتر. وبحسب التقرير، يوفر المعالج أداءً أسرع بنسبة 19 في المئة للمعالج المركزي، و24 في المئة للرسوميات، و39 في المئة لوحدة معالجة الذكاء الاصطناعي مقارنة بـ Galaxy S25 Ultra.
هذه الزيادة لا تعني فقط أداءً أسرع في الألعاب والتطبيقات الثقيلة، بل تساعد أيضاً في تشغيل ميزات Galaxy AI على الجهاز نفسه.
كما حصل الهاتف على غرفة تبريد بخار أكبر، هي الأكبر في سلسلة Galaxy S Ultra، مع تحسين في تبديد الحرارة يصل إلى 21 في المئة، ما يساعد على الحفاظ على الأداء خلال اللعب الطويل، وتصوير الفيديو، وتعدد المهام.
Galaxy AI يتوسع
تشير SamMobile إلى أن أدوات Galaxy AI أصبحت أوسع في هذا الجيل. فميزة Photo Assist حصلت على تبويب جديد باسم Create، يسمح بتعديل الصور باستخدام أوامر صوتية ونصية، مع سجل للتعديلات وأداة لتغيير الأسلوب على أي صورة.
كما تقدم سامسونغ تطبيقاً جديداً باسم Creative Studio، يتيح إنشاء خلفيات وملصقات وبطاقات من أوامر نصية. أما ميزة Now Brief، فتجمع المواعيد والحجوزات والتذكيرات في ملخص صباحي واحد، يتعلم عادات المستخدم مع الوقت.
وتعمل ميزة Audio Eraser الآن داخل تطبيقات خارجية مثل youtube وNetflix، لتقليل الضوضاء الخلفية أثناء مشاهدة الفيديو. كما تساعد ميزة Notification Highlights في ترتيب الإشعارات وتلخيص الأهم بينها.
شاشة أكثر خصوصية ومتانة
من أبرز الإضافات في الهاتف شاشة الخصوصية المدمجة، التي تقول سامسونغ إنها الأولى من نوعها في الهواتف. وتسمح هذه الميزة بجعل محتوى الشاشة مرئياً للمستخدم فقط عند تفعيلها، من دون الحاجة إلى طبقة حماية خارجية قد تؤثر في جودة العرض.
وتأتي الشاشة محمية بزجاج Gorilla Armor 2، مع مقاومة أعلى للخدوش، وتحمل للسقوط حتى 2.2 متر، وطلاء مضاد للانعكاسات يخفض الوهج بنسبة تصل إلى 75 في المئة.
ويضم الهاتف شاشة Dynamic AMOLED 2X بقياس 6.9 بوصات، وسطوع يصل إلى 2600 شمعة، ومعدل تحديث متغير من 1 إلى 120 هرتز. كما يحمل تصنيف IP68 لمقاومة الماء والغبار.
الشحن أسرع من السابق
لا يقدم الهاتف زيادة في سعة البطارية، إذ يحافظ على بطارية 5000 مللي أمبير، لكن المعالج الأكثر كفاءة يساعد في تحسين الاستهلاك اليومي.
أما التطور الأبرز فهو في سرعة الشحن. فالهاتف يدعم الشحن السلكي حتى 60 واط عبر Super Fast Charging 3.0، ما يسمح بالوصول إلى نحو 75 في المئة خلال 30 دقيقة. كما يدعم الشحن اللاسلكي حتى 25 واط، ليصل إلى نحو 50 في المئة خلال 33 دقيقة تقريباً.
وهذا يجعله مناسباً لمن يعتمدون على شحن سريع خلال اليوم بدلاً من الانتظار طويلاً قرب الشاحن.
7 سنوات من التحديثات
يحصل Galaxy S26 Ultra على 7 سنوات من تحديثات النظام والأمان، وهي من أطول فترات الدعم في سوق الهواتف الذكية.
وتجعل هذه النقطة الهاتف أكثر قيمة لمن يحتفظون بأجهزتهم لسنوات، لأنه سيبقى مؤهلاً للحصول على ميزات جديدة وتصحيحات أمنية لفترة طويلة بعد الشراء.
لمن يناسب هذا الهاتف؟
يناسب Galaxy S26 Ultra من يريدون أقوى تجربة في سلسلة غالاكسي: كاميرا متقدمة، أداء ثابت، أدوات ذكاء اصطناعي واسعة، شاشة أكثر خصوصية، ودعماً طويلاً للتحديثات.
وتبدو الترقية أوضح لمن ينتقل من هاتف قديم أو من جهاز غير تابع لفئة Ultra. أما من يهتم كثيراً بالتصوير والفيديو، فقد يجد في الكاميرا الجديدة وأدوات الفيديو سبباً كافياً للترقية.
في النهاية، لا تقوم قوة الهاتف على ميزة واحدة، بل على مجموعة تحسينات متوازنة. وهذا ما يجعله، وفق التقرير، أحد أكثر هواتف سامسونغ اكتمالاً في فئة Ultra.











اترك ردك