تشهد أوساط أحد الأحزاب المسيحية البارزة حالة من التململ الداخلي والانتقادات المتصاعدة داخل الفريق المقرّب من قيادة الحزب، على خلفية التوجّه السياسي والإعلامي المعتمد مؤخراً في مقاربة ملف “حزب الله” في لبنان، وفق ما تؤكد مصادر مطّلعة.
وبحسب المعلومات، فقد صدر تعميم داخلي يدعو إلى الامتناع عن استخدام مصطلح “المقاومة” في الخطاب السياسي والإعلامي، واستبداله بتسمية “حزب الله”، بالتوازي مع منع استخدام عبارة “العدو الإسرائيلي” واستبدالها بكلمة “إسرائيل”، الأمر الذي أثار اعتراضات داخلية.واعتُبر الامر من قبل بعض المنتسبين انقلاباً على ثوابت سياسية ووطنية لطالما شكّلت جزءاً من هوية هذا الحزب وخطابه التاريخي.
وتشير المصادر إلى أنّ هذه التوجيهات أحدثت بلبلة داخل القواعد الحزبية، خصوصاً لدى شخصيات تعتبر أنّ الصراع مع إسرائيل لا يمكن التعامل معه بمصطلحات حيادية، ما فتح الباب أمام نقاشات حادّة حول طبيعة التموضع السياسي الجديد للحزب وحدود التماهي مع الخطاب الغربي في مقاربة ملف “حزب الله”.











اترك ردك