نبّه خبراء الصحة والأطباء إلى وجود أسباب غير شائعة تتسبب في الاستنزاف التدريجي لمستويات الحديد في الجسم، مؤكدين أن المشكلة لا تقتصر فقط على سوء التغذية أو نقص الإمداد الغذائي، بل تمتد إلى عوامل هضمية ودوائية تحول دون امتصاص هذا العنصر الحيوي أو تؤدي إلى فقده بشكل غير ملحوظ.
وأوضح المتخصصون أن اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي وحساسية القمح (السيلياك)، إلى جانب الاستخدام المفرط لبعض الأدوية كـ “مضادات الحموضة”، تقود إلى تقليل قدرة الأمعاء على امتصاص الحديد. وتتزامن هذه الأسباب مع ظهور أعراض تحذيرية تستوجب الانتباه، أبرزها الإجهاد المستمر، وتساقط الشعر، وشحوب البشرة، وصعوبة التركيز، بالإضافة إلى برودة الأطراف.
ويشدد الأطباء على ضرورة اجراء الفحوصات الدورية واكتشاف المسببات الأساسية لإعادة توازن الحديد في الدم عبر الخطة العلاجية المناسبة بدلاً من الاكتفاء بالمكملات الغذائية العشوائية.












اترك ردك