كتبت “الشرق الاوسط”:
وقالت العائلة في بيانها إن اللواء عيسى “دخل إلى السفارة السورية (يوم الجمعة) لتنظيم وكالة قانونية، وبعد دخوله حضر شخص وطلب من سائقه هاتفه لأن عيسى يحتاجه داخل السفارة”، مشيرة إلى أن السائق “انتظره لساعات وحتى ما بعد انتهاء الدوام الرسمي، ولدى سؤاله عنه، أبلغ بأن عيسى غادر مقرّ السفارة”.
وخلال إخضاعه لاستجواب أولي، نفى عيسى ارتكاب أي جريمة في سوريا خلال توليه مهامه العسكرية، مؤكداً أنه “لم يشارك في قتل السوريين، أو ارتكاب جرائم بحقهم، لكنه أقر بأنه كان يؤازر جهاز المخابرات السورية في تنفيذ عدد من المهام الأمنية التي كانت موكلة إليه، من دون أن يعتبر ذلك مشاركة في أي أعمال جرمية”.
ووفق المصدر القضائي، فإن القاضي الحاج “كلّف قسم المباحث الجنائية المركزية بتنظيم محضر رسمي بالوقائع والإجراءات المتخذة، وتوثيقها وفق الأصول القانونية، بانتظار وصول الملف السوري الذي سيحدد المسار القضائي المقبل، ولا سيما لجهة البت في طلب التسليم، ومدى انطباق الشروط القانونية عليه”.











اترك ردك