ورأى عون أنّ ما ينجزه مجلس الوزراء يشكّل أفضل هدية يمكن تقديمها للبنانيين، لافتًا إلى أنّ الأرقام التي عُرضت خلال لقائه وفد رجال الأعمال الخليجيين اللبنانيين كانت مشجّعة للغاية بعد نحو عشرة أشهر على تشكيل الحكومة.
وأشار إلى أنّ ما يقارب 400 ألف شخص قدموا إلى لبنان في الفترة الأخيرة، بينهم عدد كبير من غير اللبنانيين، رغم حملات التهويل والشائعات التي تحدّثت عن حرب وشيكة وحدّدت لها مواعيد، مؤكّدًا أنّ مشاهد الاحتفالات وبهجة الناس في الأعياد تشكّل دليلًا على العافية والاستقرار.
وأكد رئيس الجمهورية ضرورة الالتزام بما نصّ عليه اتفاق الطائف، لجهة تسهيل عمل المرافق العامة لا تعطيلها، مشددًا على أنّه لا يحق لأي وزير وقف مراسيم أو قرارات يتخذها مجلس الوزراء، بل يجب أن تسلك هذه القرارات مسارها الدستوري وتُوقّع من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزير المختص.
ولفت إلى أنّ للوزير الحق في النقاش والاعتراض والتحفّظ داخل مجلس الوزراء، لكن بعد صدور القرار يصبح ملزمًا بتطبيقه من دون عرقلة عمل المؤسسات.
كما شدّد عون على أنّ لبنان يقوم على نظام ديمقراطي برلماني، وبالتالي فإن مكان النقاش الطبيعي هو المجلس النيابي، موضحًا أنه لا ينحاز إلى أي طرف ضد آخر، بل يتمسّك بدور البرلمان كمساحة أساسية للكلام والحوار ضمن النظام الديمقراطي.
وفي سياق آخر، أشار إلى أنّ زيارة قائد الجيش إلى فرنسا كانت إيجابية جدًا، وقد أفضت إلى وعد مبدئي بعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني في شباط المقبل.











اترك ردك