وأكد الاتحاد الأوروبي أن البعثة الجديدة ليست بديلاً عن “اليونيفيل”، التي يُفترض أن تبدأ عملية خفض قواتها والانسحاب من جنوب لبنان مطلع عام 2027، على أن تستمر عاماً كاملاً.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن البعثة تمثل “تحديثاً مهماً” للعلاقات الأمنية مع لبنان، وتهدف إلى دعم مؤسسات الدولة في استعادة السيادة وتعزيز الاستقرار.
وبحسب مسؤولين أوروبيين، يُخطط لنشر 150 موظفاً مدنياً وعسكرياً ضمن البعثة خلال الأشهر المقبلة، بعد استكمال الترتيبات التشغيلية واتخاذ القرار النهائي ببدء عملها.
وكانت كالاس أعلنت أن أكثر من عشر دول أوروبية أبدت استعدادها للمساهمة بأفراد وموارد.
وتندرج الخطوة ضمن مساعي الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدرات المؤسسات الأمنية اللبنانية، بما يتيح للجيش التركيز على تنفيذ مهامه، ولا سيما نزع سلاح “حزب الله”.
ما هي مهام البعثة؟
وفق بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، تهدف البعثة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان، ودعم مؤسسات الدولة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي 1701، من خلال شقين:
– الشق العسكري: تقديم الاستشارات والتدريب للجيش في مجالات أمن الحدود البرية والبحرية، والمراقبة والاستطلاع والاستخبارات ومكافحة التهريب والتنسيق العملياتي.
– الشق المدني: دعم قوى الأمن الداخلي بالتدريب والاستشارات المتخصصة، خصوصاً في مكافحة الجرائم الإلكترونية والتهريب، وتعزيز إدارة أمن الموانئ، بما فيها مرفأ بيروت.
وستتولى البعثة أيضاً تنسيق المساعدات المقدمة عبر “مرفق السلام الأوروبي”، بالتعاون مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء والأمم المتحدة والشركاء الدوليين الداعمين للقطاع الأمني اللبناني. (الجزيرة نت)











اترك ردك