وجرى خلال اللقاء عرض الأوضاع العامة في لبنان والتطورات الراهنة، إضافةً إلى العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون بين البلدين.
وشكر الرئيس سلام ألمانيا على دعمها المتواصل للبنان، مؤكداً أهمية مواصلة هذا الدعم، ولا سيما في ما يتعلق بمساندة جهود التعافي وإعادة الإعمار في الجنوب، ومساعدة الأهالي على العودة إلى قراهم وبلداتهم، وتعزيز قدرات الدولة ومؤسساتها على الاستجابة للاحتياجات الملحّة.
من جهتها، أكدت الوزيرة الألمانية استمرار دعم بلادها للبنان، مشدّدةً على أهمية المضي قدماً في مسار الإصلاحات المالية والاقتصادية، وتعزيز الشفافية والحوكمة، بما يسهم في استعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني وتهيئة المناخ الملائم للاستثمار وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين.
واطّلع الرئيس سلام خلال الاجتماع على تقدّم مشاريع تأهيل الطرقات والبنى التحتية في الأقضية الجنوبية، كما تابع المناقصات المتعلقة بمشاريع الكهرباء والمياه والجسور، إضافةً إلى مشروع مركز الدفاع المدني في مدينة النبطية.
وتناول الاجتماع أيضاً ملف تأهيل المدارس التي استُخدمت مراكز إيواء خلال الحرب، إضافةً إلى المدارس المتضرّرة في الجنوب، بما يضمن إعادة تجهيزها واستئناف العملية التعليمية فيها.
كما جرى البحث في المشاريع والمبادرات المنفّذة في القرى التجريبية، ومشروع تأمين البيوت الجاهزة للأهالي المتضرّرين، إضافةً إلى متابعة أعمال الإغاثة في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وشدّد الرئيس سلام على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع ذات الأولوية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن حسن سير الأعمال وتلبية احتياجات الأهالي، وتسريع جهود العودة والتعافي في المناطق المتضرّرة.












اترك ردك