أكد وزير الاقتصاد والتجارة، عامر البساط، أن تراجع أسعار النفط والطاقة عالمياً يجب أن ينعكس سريعاً على أسعار السلع في الأسواق اللبنانية، مشدداً على أن الوزارة ستكثف رقابتها لضمان خفض الأسعار وحماية المستهلك.
وجاء موقف البساط عقب اجتماع عقده مع المستوردين وأصحاب السوبرماركت والتجار، حيث أوضح أن الارتفاع الذي شهدته الأسعار خلال آذار ونيسان نتيجة زيادة كلفة الإنتاج والنقل والتأمين، يفترض أن يقابله اليوم انخفاض مماثل مع تراجع الكلفة عالمياً.
وجاء موقف البساط عقب اجتماع عقده مع المستوردين وأصحاب السوبرماركت والتجار، حيث أوضح أن الارتفاع الذي شهدته الأسعار خلال آذار ونيسان نتيجة زيادة كلفة الإنتاج والنقل والتأمين، يفترض أن يقابله اليوم انخفاض مماثل مع تراجع الكلفة عالمياً.
وأشار إلى أن بعض السلع، مثل الخضار واللحوم وعدد من المعلبات، بدأت تسجل انخفاضاً تدريجياً، إلا أن ذلك لا يزال دون المستوى المطلوب، لافتاً إلى أن الوزارة تراقب يومياً أسعار نحو 60 سلعة أساسية، وتعمل على ضمان انعكاس انخفاض أسعار البنزين والمازوت على أسعار البيع.
وأكد البساط أن الوزارة لن تسمح بتحقيق هوامش أرباح غير مبررة على حساب المواطنين، مشيراً إلى أن أكثر من 70 مراقباً ينفذون نحو 100 كشف ميداني أسبوعياً بالتنسيق مع القضاء والأجهزة الأمنية لملاحقة المخالفات.
كذلك، شدد البساط على أن تعليق العمل بالمرسوم المتعلق بالرسوم البيئية لا يبرر الإبقاء على أي زيادات في الأسعار، مؤكداً أن حماية القدرة الشرائية للمواطنين تبقى أولوية، وأن الوزارة ستواصل الضغط لضمان انخفاض فعلي في أسعار السلع خلال المرحلة المقبلة.










اترك ردك