ولفتت الصحيفة إلى أن الحادثة ليست الأولى من نوعها، مشيرة إلى أن 15 إسرائيلياً عبروا، يوم الثلاثاء الماضي، إلى داخل الأراضي اللبنانية قرب بلدة الغجر، وكان معظم أفراد المجموعة من الفتيات المراهقات.
ووفق التقرير، بقيت إحدى الفتيات داخل الأراضي اللبنانية من دون معرفة مكانها لنحو أربع ساعات، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى إرسال وحدة استطلاع تابعة للفرقة 91 للبحث عنها وإعادتها.
كذلك، ذكر التقرير أن جنود احتياط كانوا في إجازات عائلية استُدعوا مجدداً وارتدوا زيهم العسكري للمشاركة في عملية البحث.
وتزامنت الحادثة، بحسب الصحيفة، مع انشغال قيادة المنطقة الشمالية بالتعامل مع حادث أمني في مجدل زون بجنوب لبنان، حيث أدى انفجار داخل مبنى مفخخ إلى مقتل قائد سرية ومسعف قتالي إسرائيليين، وإصابة أربعة جنود بجروح خطيرة.
ونقل التقرير عن ضباط تحدثوا إلى وسائل إعلام إسرائيلية أن تكرار دخول المدنيين إلى المناطق المحظورة بدأ يفرض تحدياً عملياتياً على القوات المنتشرة على الحدود.
وأوضح هؤلاء أن قوات قد تكون مستعدة لتنفيذ كمين أو عملية اعتقال، قبل أن تضطر إلى تأخير المهمة أو إلغائها بسبب عبور مدنيين السياج، معتبرين أن مثل هذه الحوادث يمكن أن تكشف تحركات القوات وأوقات استجابتها، فضلاً عن احتمال تعرض أحد المتسللين للخطف.
وبحسب التقرير، فقد عبّر جنود كانوا موجودين في المنطقة الحدودية عن غضبهم من هذه التصرفات، في ظل ما تفرضه عليهم من مهمات إضافية ومخاطر أمنية.











اترك ردك