هجوم روسي واسع على أوكرانيا.. أطفال بين القتلى وصواريخ تصل إلى الغرب

قُتل 7 أشخاص، بينهم طفلان، في هجوم روسي بالصواريخ والمسيّرات استهدف مناطق عدة في أوكرانيا، وفق ما أعلن مسؤولون محليون.


وبحسب BBC، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر، الأربعاء، من أن روسيا تستعد لـ”هجوم واسع”، داعياً السكان إلى الالتزام بإنذارات الغارات الجوية.

وفي الساعات الأولى من الخميس، أعلن الجيش الأوكراني تسجيل ضربات متعددة بالصواريخ والمسيّرات في أنحاء مختلفة من البلاد.

ويأتي الهجوم بعد زيارة زيلينسكي إلى واشنطن هذا الأسبوع، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ودعا الولايات المتحدة إلى منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ اعتراض من منظومة Patriot.

وفي قرية قرب مدينة كريفي ريه وسط أوكرانيا، قُتل 6 أشخاص عندما أصاب صاروخ باليستي منزلاً خاصاً، وفق مسؤول محلي. وكان بين الضحايا طفلتان تبلغان 5 و12 عاماً.

وأضاف المسؤول أن 8 أشخاص آخرين أصيبوا، بينهم طفلان، محذراً من احتمال ارتفاع عدد الضحايا.

وفي العاصمة كييف، أعلن رئيس البلدية فيتالي كليتشكو مقتل شخص، واندلاع حرائق في 3 مبانٍ غير سكنية خلال الليل.

كما سُمعت انفجارات في مدينة لفيف، وفق رئيس بلديتها أندريه سادوفي، الذي قال إن مباني سكنية تضررت جراء الهجوم.

وذكرت BBC Ukraine أن مدناً عدة تعرضت للهجوم، وأن الصواريخ وصلت إلى غرب أوكرانيا.

وفي رد احترازي، أعلنت بولندا تعبئة طائراتها العسكرية كإجراء وقائي، وفق ما كتبت قواتها المسلحة على منصة “إكس”.

وكانت كييف تتوقع الهجوم الروسي، بعدما قال زيلينسكي إن هناك “احتمالاً كبيراً” بأن يقع الهجوم خلال الليل.

في المقابل، أفاد مسؤول إقليمي روسي عن هجوم ليلي استهدف مستودعاً تابعاً لشركة تجارة تجزئة في مدينة بينزا الروسية.

وقال حاكم المنطقة أوليغ ميلنيتشينكو عبر “تلغرام” إن شخصاً أصيب في منشأة تابعة لشركة Wildberries، التي توصف غالباً بأنها “أمازون روسيا”، والتي أصبحت مواقعها هدفاً لهجمات أوكرانية متكررة في الفترة الأخيرة.

وتأتي هذه التطورات بينما يكرر زيلينسكي دعواته لتعزيز الدفاعات الأوكرانية المضادة للصواريخ الباليستية.

وقال عبر منصة “إكس” إن حماية أرواح الناس تعتمد مباشرة على استعداد الشركاء لتزويد أوكرانيا بصواريخ دفاع جوي.

وتُعد منظومة Patriot من الأنظمة القليلة القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، التي باتت روسيا تستخدمها بشكل متزايد في قصف المدن الأوكرانية.

ويعكس الهجوم الأخير اتساع نطاق المواجهة الجوية، من ضربات روسية تطال مدناً أوكرانية بعيدة عن الجبهة، إلى هجمات أوكرانية تستهدف منشآت داخل روسيا، في وقت تبقى فيه مسألة الدفاع الجوي نقطة حاسمة في مسار الحرب.