يتراوح المعدل السنوي للمساحات المحروقة في لبنان بين 1200 و1500 هكتار، وفق متابعات الخبراء المتخصصين، وقد جاء عام 2025 ضمن هذا المعدل بنحو 1500 هكتار. لكن النيران المرتبطة بالحرب التهمت في الجنوب نحو 7300 هكتار بين شباط وحزيران 2026 وحدها، أي ما يقارب خمسة أضعاف المعدل السنوي الطبيعي للبلاد كلها خلال خمسة أشهر فقط.
وعلى مدى أطول، تجاوزت المساحات التي تعرضت للحرق منذ تشرين الأول 2023 وحتى آب 2026 نحو 16 ألف هكتار، وهي مساحة تعادل ما كان لبنان سيخسره في أكثر من عشر سنوات من الحرائق العادية.
وفي المقابل، تكشف أرقام بقية المناطق نمطاً مختلفاً، إذ سُجّل حتى أواخر آب 199 حريقاً في الغابات و85 في الأشجار المثمرة و629 في الأعشاب اليابسة، ما يعني أن نحو سبعة من كل عشرة حرائق تبدأ من أعشاب جافة كان يمكن تنظيفها مسبقاً.
ومع امتداد موسم الحرائق حتى تشرين الثاني، تبدو الوقاية البلدية البسيطة الخط الدفاعي الوحيد المتاح، في وقت يتعذّر فيه الوصول إلى المناطق الحدودية لإطفاء النيران أو إعادة التشجير.
وعلى مدى أطول، تجاوزت المساحات التي تعرضت للحرق منذ تشرين الأول 2023 وحتى آب 2026 نحو 16 ألف هكتار، وهي مساحة تعادل ما كان لبنان سيخسره في أكثر من عشر سنوات من الحرائق العادية.
وفي المقابل، تكشف أرقام بقية المناطق نمطاً مختلفاً، إذ سُجّل حتى أواخر آب 199 حريقاً في الغابات و85 في الأشجار المثمرة و629 في الأعشاب اليابسة، ما يعني أن نحو سبعة من كل عشرة حرائق تبدأ من أعشاب جافة كان يمكن تنظيفها مسبقاً.
ومع امتداد موسم الحرائق حتى تشرين الثاني، تبدو الوقاية البلدية البسيطة الخط الدفاعي الوحيد المتاح، في وقت يتعذّر فيه الوصول إلى المناطق الحدودية لإطفاء النيران أو إعادة التشجير.











اترك ردك