تسارع الإدارة الأميركية الخطى لإنجاز رحلة الرئيس دونالد ترامب إلى الصين، معتبرة أن تأجيلها مجدداً “غير وارد”، في وقت بات فيه هذا الملف يؤثر مباشرة على طريقة تعاطف واشنطن مع الأزمة الإيرانية.
ونقلت شبكة “إن بي سي” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن زيارة ترامب إلى بكين أصبحت “عاملاً رئيسياً في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بإيران”، إذ تسعى الإدارة إلى إنهاء الصراع للسماح بتنفيذ جدولها الدبلوماسي.
ونقلت شبكة “إن بي سي” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن زيارة ترامب إلى بكين أصبحت “عاملاً رئيسياً في عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بإيران”، إذ تسعى الإدارة إلى إنهاء الصراع للسماح بتنفيذ جدولها الدبلوماسي.
وكانت الزيارة التي كانت مقررة في آذار قد أرجئت سابقاً “بخمسة أو ستة أسابيع”، مما يعكس أولوية العلاقات الاقتصادية مع بكين على حساب التصعيد في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التوجه وسط “ضغوط داخلية هائلة” على ترامب لإنهاء حرب إيران، مع تمسك البيت الأبيض بأن أي صفقة لن تبرم إلا إذا ضمنت مصالح واشنطن، في ظل استمرار التواصل غير المباشر مع طهران.
وتشير التقارير إلى “انقسام داخل الإدارة” بين تيار يدعو للتهدئة وآخر يفضل الضغط العسكري، وسط شكوك مستمرة في نوايا إيران حيال برنامجها النووي. (روسيا اليوم)











اترك ردك