أبدى رجال أعمال خليجيون مُؤخّراً، رغبتهم في الإستثمار في سوريا، بهدف المُساهمة في نهوض العجلة الإقتصاديّة في البلاد، وتوفير فرص عمل جديدة للسوريين.
ويركز رجال الأعمال الخليجيون على الإستثمار في القطاعات الإقتصاديّة او المتعلّقة بالطاقة وإعادة الإعمار .
وهذا الأمر، وفق مصادر إقتصاديّة، لا يعني أنّ “دمشق ستكون بديلاً عن بيروت، ففي حال اجراء الإصلاحات وعودة الإستقرار إلى لبنان، ستعود حكماً رؤوس الأموال العربيّة إلى البلاد”.
وأضافت المصادر أنّ “هناك إهتماماً خليجيّاً في المُساهمة في تطوير قطاع الطاقة في لبنان، ودعم مؤسسات الدولة والجيش، وقرارات الحكومة ورئيس الجمهوريّة، وهذه عوامل تُؤكّد أنّ البلاد لا تزال قي صلب الإهتمام الخليجيّ على الرغم من الوضع الأمنيّ المتوتّر”.











اترك ردك