وذكّر بأن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى هو «الرابط الأساسي» بين إدارة ترمب والمسؤولين اللبنانيين، وهو كان قد أبلغ رئيسي الجمهورية جوزاف عون ومجلس الوزراء نواف سلام قبل تدخل «حزب الله» أن إدارة ترمب تلقت تأكيدات بأن إسرائيل لن تقوم بعمليات عسكرية واسعة ضد لبنان إذا لم يتورط في الحرب ضد النظام في إيران.
وكتب عمر البردان في” اللواء”: في الوقت الذي يخشى فيه أن تقدم إسرائيل، بضوء أخضر أميركي، على احتلال مناطق واسعة في جنوب الليطاني، بدأ لبنان سلسلة اتصالات ومشاورات دبلوماسية على أعلى المستويات، في محاولة لمواجهة المخطط الإسرائيلي الجديد والعمل على وقف عدوانها المتواصل على الأراضي اللبنانية.وتبرز خشية جدية من أن يطول أمد هذه الحرب لفترة طويلة، في ظل دعم أميركي قوي، سعيًا إلى تجريد حزب الله من سلاحه، بذريعة أن الحكومة اللبنانية لم تتمكن من تنفيذ ما أقرّته على صعيد ملف حصرية السلاح بيد الدولة.
ومع تزايد التساؤلات حول مدى قدرة السلطة اللبنانية على تنفيذ قرارات الحكومة الأخيرة المتعلقة بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله، تشير المعطيات المتوافرة إلى أن الحزب ليس في وارد الاستجابة لهذه القرارات. بل على العكس، يرى أن عودة المواجهات بينه وبين إسرائيل تدفعه إلى التمسك أكثر بسلاحه، وتفرض على الحكومة التراجع عن هذه القرارات من أجل توفير الدعم المطلوب لما يسميه «المقاومة» لمواجهة إسرائيل.
ويحاول المسؤولون اللبنانيون، من خلال الاتصالات التي يقومون بها، التدخل لدى واشنطن والمجموعة الأوروبية للضغط على إسرائيل للعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بما يساعد على تثبيت الهدنة، والسعي في الوقت نفسه للقيام بدور الوسيط في أي مفاوضات موسعة قد تُجرى بين البلدين










اترك ردك