ما حصل اليوم، كشفَ عن أن حركة “حماس” وُضعت في دائرة الضوء مُجدداً، لاسيما أن قادتها وعناصرها ومسؤوليها موضوعون تحت الرصد، خصوصاً بعد استهداف طال منطقة خاضعة للحركة قبل أشهر في عين الحلوة.
ولكن، ماذا عن النقطة المستهدفة؟ معلومات “لبنان24″ تقولُ إن المبنى المستهدف يمثل مركزاً رئيسياً لـ”حماس” إذ توجد فيه عناصر بشكل مُستمر، مشيرة إلى أنه كان مركزاً مُعتمداً للقوة الأمنية المشتركة التي تولت ضبط أمن مخيم عين الحلوة عقب اشتباكات عام 2023.
وقالت مصادر “لبنان24” إنَّ المنطقة المُستهدفة تعتبرُ “محوراً مشتركاً” لفصائل كثيرة داخل المخيم، مثل “حماس”، حركة “الجهاد الإسلامي”، بالإضافة إلى نشاط كثيف لتنظيم “الشباب المسلم” الذي خاض اشتباكات المخيم ضد حركة “فتح” قبل نحو 3 أعوام.
الضربة التي طالت “حماس” اليوم تُحمل مؤشرات خطيرة، بينما تنضمُّ إلى ضربات أخرى طالت جماعات أخرى موالية لـ”حزب الله” كاستهدافات لشخصيات من “الجهاد الإسلامي” على طريق المصنع بقاعاً أو اختطاف المسؤول في الجماعة الإسلامية بمنطقة الهبارية عطوي عطوي.
وإذا كانت الضربة الأخيرة مؤشرا على تصعيد جديد ضد المخيمات، فإنها تكشف مدى التوجه الإسرائيلي لإشعال هذه الوضع الفلسطيني داخل لبنان، وجعلها منطقة ساخنة بكل المقاييس.











اترك ردك