وبحسب الهيئة، أبدى هؤلاء المسؤولون تأييدهم لاستئناف القتال في القطاع، رغم وجود معارضة أميركية لهذا التوجه.
وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى أن حماس تنتج شهرياً مئات العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع، وتعمل على تجنيد مقاتلين جدد، إضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية تحت الأرض في أنحاء غزة.
كما أبلغوا رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الأسبوع الماضي، بتقديرات تفيد بأن الجناح العسكري لحماس يعيد التحضير لحرب جديدة، لافتين إلى أن الحركة تجند مقاتلين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً، وبدأت تدريبات لعناصر قوات النخبة التابعة لها.
وكانت القاهرة قد شهدت قبل نحو أسبوعين مشاورات بين فصائل فلسطينية، بينها حماس، ووسطاء، لبحث تطبيق المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة.
وأكدت الفصائل حينها ضرورة استكمال تنفيذ المرحلة الأولى، التي تنص على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.
يُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية في تشرين الأول 2025، نص على انسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، ما أبقى إسرائيل مسيطرة على نحو 53% من مساحة القطاع.
إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في أواخر أيار 2026 أنه وجّه الجيش إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية على غزة لتصل إلى 70%. (العربية)











اترك ردك