وفي السياق أفاد بعض المعلومات عن احتمال أن يزور رئيس مجلس النواب نبيه بري قصر بعبدا، مطلع الاسبوع حيث من المتوقع أن يركّز النقاش على مسار المفاوضات مع إسرائيل، وسط تأكيده المستمر على رفض مسار التفاوض المباشر ، في إشارة إلى تحفّظه على أي إطار قد يفرض إيقاعًا خارجيًا على القرار اللبناني.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية أن جهات أمنية تدعو إلى ممارسة ضغوط أميركية على لبنان، لدفع الجيش اللبناني إلى التحرّك ضد “حزب الله” خارج مناطق سيطرة إسرائيل. هذا الطرح يفتح بابًا إضافيًا على تعقيدات المشهد، حيث لا تقتصر الرسائل على الميدان، بل تمتد إلى محاولة التأثير في توازنات الداخل اللبناني.
ويعكس هذا التوجّه سعيًا إسرائيليًا لنقل جزء من المواجهة إلى الداخل، عبر تحميل الدولة ، ومؤسساتها العسكرية تحديدًا، مسؤولية ضبط الوضع الأمني في مناطق لا تخضع للسيطرة الإسرائيلية. كما يندرج ضمن إطار أوسع من الضغط السياسي، بالتوازي مع الضربات الجوية التي أُعيد تكثيفها بقرار من نتنياهو.











اترك ردك