ونقلت صحيفة “التلغراف” البريطانية عن مصادر دبلوماسية أن مناقشات تقليل الاعتماد على المضيق، الذي يعد أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، أصبحت من بين الأهداف الرئيسية لقمة مجموعة السبع المنعقدة هذا الأسبوع في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية.
جاء هذا التوجه بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب التي استمرت عدة أشهر بينهما، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب تفكيك البرنامج النووي الإيراني.
ورحب القادة الأوروبيون بالاتفاق، الذي أسهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن إغلاق إيران للممر البحري الحيوي.
وقال مسؤول غربي إن إغلاق المضيق ألحق أضراراً كبيرة بالاقتصادات الأوروبية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة، مضيفاً أن القارة الأوروبية بحاجة إلى معرفة الخطوات الأمريكية لمعالجة التحديات الهيكلية المرتبطة بمضيق هرمز ومنع تكرار أزمات مماثلة مستقبلاً.
ويُعد مضيق هرمز ممراً لنحو خمس صادرات النفط والغاز العالمية، وعندما أغلقته إيران عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى، تقطعت السبل بمئات ناقلات النفط، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة العالمية.
ورغم إعلان ترامب، الأحد، التوصل إلى اتفاق هدنة يتضمن إعادة فتح المضيق ورفع الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، فإن مذكرة استشارية عسكرية أميركية صدرت الاثنين أشارت إلى أن الحصار سيبقى قائماً حتى يوم الجمعة، ما أثار تساؤلات بشأن تفاصيل تنفيذ الاتفاق.











اترك ردك