لكن الخبير لدى المعهد، كلاوس فولرابه، أبدى تقييما حذرا لهذا التطور، قائلا: “لا يزال المصدرون متشككين في أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي ستتراجع بصورة مستدامة، كما أن المنافسة الدولية لا تزال قوية”.
وتتفاوت التوقعات بشكل كبير بين القطاعات المختلفة؛ فصناعة الإلكترونيات تتسم بالتفاؤل وتتوقع زيادة ملحوظة في صادراتها. وكان مصنعو المشروبات الأكثر تفاؤلا بشأن أعمالهم في الأسواق الخارجية، إذ سجل مؤشرهم موجب 18.1 نقطة، إلا أن هذا القطاع لا يعد من القطاعات الرئيسية في الصادرات الألمانية، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وينتمي قطاع صناعة الآلات إلى القطاعات الرئيسية المصدرة، لكنه سجل سالب 3.4 نقطة، أي أعلى بقليل من المتوسط العام. أما قطاع الصناعات الكيماوية فسجل سالب 4.8 نقطة، وهو أقل من المتوسط، لكنه تحسن بأكثر من عشر نقاط مقارنة بأيار الماضي، وعوض إلى حد كبير التراجع الذي شهده في الشهر السابق.
وفي المقابل، جاءت التوقعات الأكثر تشاؤما في قطاع صناعة السيارات، الذي يعد من أهم الصناعات الألمانية، إذ سجل سالب 17.9 نقطة، كما تدهورت المعنويات فيه بمقدار 2.8 نقطة إضافية. ولم يسجل نتائج أسوأ من هذا القطاع سوى صناعة الورق، التي بلغ مؤشرها سالب 21.5 نقطة.











اترك ردك